«عِلمـ»: رؤية قائمة على الابتكار لبناء مستقبل أفضل

أكد المتحدث الرسمي ومدير عام التسويق في شركة «عِلمـ» ماجد العريفي أن «عِلمـ» تتبنى رؤية قائمة على الابتكار لبناء مستقبل أفضل للمجتمع، وذلك من خلال تطوير الخدمات والمنتجات الرقمية، والحلول التدريبية والاستشارية، وحلول الدعم والمساندة، وحلول الأعمال الناشئة، مشيراً إلى أن الشركة تدير أكثر من 100 مشروع ضخم مع عدد كبير من الوزرات والمنشآت الكبرى، .كما تعمل على تسويق أكثر من 46 علامة تجارية تخدم ما يتجاوز 40,000 عميل، وأن الشركة تعمل على توفير حاجة عملائها في القطاعين الحكومي والخاص، محلياً ودولياً

 بداية، ما هي الرؤية التي تبني «عِلمـ» عليها أعمالها؟

شركة «عِلمـ» شركة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وقد بنت منذ تأسيسها رؤية قائمة على الابتكار لبناء مستقبل أفضل للمجتمع، ووضعت الشركة نصب أعينها تطوير الخدمات والمنتجات الإلكترونية والحلول التدريبية والاستشارية وحلول الإسناد والدعم الإداري وحلول الأعمال الناشئة، والمصممة خصيصاً لتعزيز كفاءة سير العمل وضمان سرعة الإنجاز والاستدامة في العمل الحكومي والمؤسسي، مع الإسهام في بناء الخبرات الوطنية وتوطين تقنية المعلومات، من أجل خدمة القطاعين الخاص والعام، كل ذلك يرتبط بقيم «عِلمـ» التي تدور ما بين العمل والعميل والمجتمع، إلى جانب المستوى الأمني والصحي ورفع جودة العمل في القطاعات الحكومية والخاصة، فضلاً عن توطين المعرفة وبناء القدرات ودفع الاستدامة وغيرها.

 

إذن يمكن القول أن «عِلمـ» تركز على العمل في القطاع الحكومي فقط؟

لا هذا الوصف غير دقيق، لأننا في «عِلمـ» نستهدف عدد من القطاعات على المستوى الحكومي والخاص، ولدينا خبرة متراكمة للعمل في تقديم الحلول المتكاملة سواء على صعيد حلول الاستشارات، وحلول التقنية وقطاعات الأعمال، والمنتجات الرقمية، وحلول الإسناد والدعم الإداري وإعادة هندسة الإجراءات، وحلول التدريب، علاوة على حلول الأعمال الناشئة. وللعلم لدينا منتجات كثيرة تتناسب مع حاجة القطاع الخاص أيضاً مثل خدمات "مقيم" والخدمات السحابية وغيرها كثير.

 

هذه التجربة المتراكمة لديكم ألم تقودكم للتفكير لوضع خطط توسعية خارج المملكة؟

في الواقع بدأنا التوسع عالمياً في عام 2016 لنقدم حلولنا المتكاملة ومنتجاتنا الرقمية، لجميع القطاعات الحكومية والخاصة، وبالفعل توجت ذلك بمشروع تم توقيعه مؤخراً مع الحكومة التونسية وهناك عدد من المشاريع المماثلة العالمية في المستقبل القريب إن شاء الله، ونحن مهتمون بنقل المعرفة، وتقديم خدمات ذات أثر أكبر، تساهم بدورها في دعم الحكومات، في خطط التحول وتحسين جودة الخدمات لمواطنيها، استناداً على ثروتها المعرفية، والتي تبدء من الفكرة مروراً بالتنفيذ وانتهاء بالتشغيل مع التحسينات المستمرة، علاوة على تقديم الخدمات الاستشارية والتدريبية، ونحن في «عِلمـ» نستهدف العمل في أسواق دول الخليج، وأفريقيا خلال الفترة المقبلة.

 

تحدثت عن عمل «عِلمـ» في مجال "الأعمال الناشئة"... ما مدى اهتمامكم بريادة الأعمال في المملكة؟

استثمرت «عِلمـ» منذ بداياتها في صناعة المعرفة وتوطينها، وقدمت أول خدمة إلكترونية متكاملة في المملكة العربية السعودية، وحققت نجاحات كثيرة تساهم في التحول إلى الحكومية الإلكترونية. ولمعرفتنا العميقة أن المبتكرين من أبناء وطننا هم سر نجاحنا، نستثمر اليوم برأس المال الجريء من خلال إنشاء برنامج خاص للاستثمار مع رواد الأعمال، وتوسيع ابتكاراتهم من خلال برامج استثمارية متنوعة، جنبا إلى جنب مع التوجيهات والأدوات الضرورية لتطوير مهارات رواد الأعمال وشركاتهم.

وللمعلومية يمكن لرواد الأعمال الذين تمت مشاركتهم، العمل في موقع الشركة، والاستفادة من التجهيزات الكاملة في الشركة ضمن الخطة المتفق عليها، مما يسرع التوسع في نمو الشراكة، كما نقدم لهم الاستشارات حول تطوير الأعمال والاستشارات التقنية والتسويقية والتوسع بالربط مع خدمات الشركة وربطهم بالقطاع العام.

 

مع تجاربكم الناجحة هل يمكن أن تذكر لنا بعض الإنجازات المحققة خلال الفترة الماضية؟

في الحقيقة نحن نعمل وفق إجراءات جودة مشددة ولدينا قياساتنا الخاصة بدراسة مستوى رضا العملاء والتحسين المستمر للخدمات، إذ نرى أن الإنجاز هو المكمن الحقيقي لأعمالنا وعلى سبيل المثال مشروع "ريادة" الذي أنشئ بالتعاون مع وكالة وزارة الداخلية لشؤون المناطق بهدف رفاهية المواطن وأمنه، وتنمية المنطقة، والمحافظة على ممتلكات الدولة، وقد تم إطلاقه خلال 6 أشهر فقط، بينما استغرقت مشاريع مشابهة في بعض الدول الأخرى أكثر من سنتين، وكذلك تم إطلاق منصة "وصل" وهي خدمة إلكترونية متكاملة تهدف إلى تقديم خدمات إلكترونية للمنشآت في سوق نقل الأجرة، إضافة إلى أنها تمكّن وزارة النقل من التحكم وضبط أنشطة مركبات الأجرة. كما تتضمن هذه الخدمة الربط الإلكتروني مع الجهات الحكومية ذات العلاقة بهدف تنظيم وإدارة عمليات نقل الأجرة بشكل آمن وفعّال.

وغير ذلك كثير، في الواقع عزيزي في «عِلمـ» نُدير أكثر من 100 مشروع ضخم مع عدد كبير من الوزرات والمنشآت الكبرى، كما نسوق أكثر من 46 علامة تجارية لأكثر من 40,000 عميل.

 

بمناسبة تواجدكم في جيتكس 2017.. لماذا تحرصون على المشاركة سنوياً في "أسبوع جيتكس للتقنية"... أين تكمن أهمية مشاركتكم في الحدث الدولي؟

نحرص على المشاركة الدائمة في معرض "أسبوع جيتكس للتقنية" انطلاقاً من دوره المحوري كمنصة عالمية رائدة تتيح فرص هامة لتوطيد جسور التواصل الفعال مع متخذي القرار ورواد التكنولوجيا واستكشاف أحدث الابتكارات في عالم تقنية المعلومات والاتصالات. وبالنظر إلى أنه يقام في إحدى أهم وأسرع الأسواق الناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، يمثل الحدث منبراً مثالياً لنا لاستعراض حلولنا المبتكرة وخدماتنا المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات القطاعات الحكومية والخاصة، فضلاً عن تبادل المعارف والخبرات وأفضل الممارسات مع الجهات العارضة والزوار من مختلف أنحاء العالم.

 

ماهي الخدمات المتوقع تدشينها خلال أسبوع جيتكس للتقنية؟

نعتزم خلال "أسبوع جيتكس للتقنية 2017" إطلاق عدد من الخدمات الجديدة وهي "منصة إثراء"، وخدمة "HIS"، الصحية وخدمة "سلامة"، والتي تشكل بمجملها إضافة قيمة للجهود الوطنية الرامية إلى تطبيق نموذج الحكومة الإلكترونية وتحقيق التحول الوطني 2020. ونتطلع إلى الكشف عن أولى خدماتنا "منصة إثراء" لإدارة التعلم والتدريب الإلكتروني، والتي تعتبر منصة متطورة بواجهة استخدام سهلة يتم تقديمها من خلال بيئة «عِلمـ» السحابية، مقدمةً مزايا تفاعلية تدعم لغات عدة وتستخدم الأجهزة الذكية وتتواءم مع معايير التعلم الإلكتروني. أما خدمتنا الثانية الجديدة فتتمثل في خدمة "HIS" الصحية، وسيشهد "جيتكس" أيضاً تسليط الضوء على مزايا خدمة "سلامة" التي تعتبر خدمة مبتكرة ومصممة خصيصاً لتمكين شركات القطاع الخاص، التي تمتلك سجلات تجارية سارية المفعول، من إنشاء حسابات خاصة بها على البوابة الإلكترونية للدفاع المدني لإصدار أو تجديد تراخيص الدفاع المدني إلكترونياً.

 

ماهي آفاق «عِلمـ» في المستقبل المنظور؟

أود في الختام الإشارة إلى نجاحنا في العام الجاري في تحقيق أداء قوي ونتائج لافتة تدفعنا قدماً إلى مواصلة مسيرة الريادة، مدعومين بالثقة العالية بكفاءاتنا البشرية وإمكاناتنا التقنية التي تؤهلنا لتوظيف الآفاق الواعدة المتاحة أمامنا في المستقبل بعون الله. وما كانت هذه النجاحات لتتحقق بدون الجهود الكبيرة لموظفينا، الذين قدموا كل ما لديهم من أجل تطوير خدمات ومنتجات تلبي احتياجات القطاعات المختلفة، وعلى رأسها القطاع الحكومي. ولأننا ندرك أن الموظفين هم رصيدنا الأغلى، فقد حرصنا على تطوير مهاراتهم وقدراتهم بما يعيننا على مواجهة التحديات والفرص على طريق التميز والتفوق. كما أود أن أعبر عن شكري وامتناني لكم على جهودكم في إبراز إنجازات شركة «عِلمـ» وما قدمته للمجتمع.

App Download

Latest Tweets

  • 2 days ago

    "فيرجن موبايل" تُطلق الشريحة الإلكترونية ESIM لعملائها الحاليين والجُدد في جميع أنحاء الإمارات… https://t.co/muuySVpQv3

  • 3 days ago

    "دو" تُوقع إتفاقية تعاون مع هيئة تنمية المُجتمع لتعزيز وحماية بنيتها التحتية الرقمية @dutweetshttps://t.co/2PQLb8Sy9g

AcyMailing Module