أبرز توقعات الأمن الإلكتروني لعام 2019 بحسب "سيتركس"

إنّ الثورة المعلوماتية التي حصلت مع التطوّر التكنولوجي والتقني الهائل جعل موضوع الأمن المعلوماتي قضية هامة جدًا. ومع المخاطر الكثيرة المُحيطة بعالم الانترنت تزيد أهمية إشكالية الأمن المعلوماتي بعد أن بات هذا العالم بكل عناصره عرضة لاختراقات، هجمات وعمليات قرصنة مُختلفة وبأهداف مُتعددة.

ومع اقتراب نهاية عام 2018، تبدو التنبؤات صارمة وخصوصًا على صعيد فضاء الأمن الإلكتروني الفوضوي. ما يُشجع الجميع على التطلع إلى طرق جديدة للعمل في عام 2019.

ففي عام 2018 تم الكشف عن 1.7 مليار هجمة لطلب الفدية على الصعيد العالمي. ومن بينها، كان هناك 2.4 مليون هجمة في دولة الإمارات العربية المتحدة ، تليها الكويت مع 1.9 مليون هجمة ثمّ 1.2 مليون هجمة في البحرين. ومن المُتوقع أن تستمر الهجمات في المنطقة باستخدام تقنيات أكثر تطوراً من أي وقت مضى، وبشكل مُتسارعٍ أيضًا في العام المقبل.

في هذا السياق قامت سيفي توفيكسي، المديرة الإقليمية للهندسة والمبيعات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والأسواق الناشئة لدى شركة "سيتركس" المُتخصصة في توفير مساحة رقمية آمنة وتبسيط عمل وقدرة الـ IT لتبني وإدارة البيئات السحابية المعقدة، بتوضيح أبرز التوقعات المُتعلقة بالأمن الإلكتروني لعام 2019 والتي تحتاج المنظمات في المنطقة إلى اتباعها.

إدارة التقسيم بشكل فعّال لمواصلة الامتثال للقوانين والتشريعات

أكدّت توفيسكي أنّ "عام 2019 سيشهد قيام المزيد من الشركات بتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها في مجال الامتثال للقوانين لأغراض تسويقية؛ حيث ستصبح مسألة الامتثال حينها من أولويات الشركات التي ستتجاوز حتّى مفهوم الحوكمة. كما ستتجه بعض المؤسسات إلى فرض قيود داخلية صارمة على معلومات الشركات على صعيد الموظفين، والشركاء والموردين، وذلك بهدف مواصلة الإمتثال".

تجنب التصرف بسلوك الجماعة للتخطيط الفعّال في حالات الطوارئ

مع التهديد القادم بفرض النظام الأوروبي غرامات لحماية البيانات العامة لأول مرة على جميع المؤسسات، ستعمل الشركات على التركيز أكثر على التخطيط لحالات الطوارئ. إلا أن هذا لا يعني التركيز على تهديدات محددة تواجهها الشركة. لذا لا يتعين التركيز على ما يتم الحديث عنه خارجياً، وإنما يجب مواصلة إدارة المسائل المهمة، واستثمار الموارد الأمنية وفقاً لذلك.

ضرورة الانتباه من الهجمات عند مواجهة الشركة مشاكل وضغوطات

ولفتت سيفي توفيكسي إلى أنّ مجرمي الإنترنت خلال العام المقبل سيقومون بإعادة تنظيم صفوفهم وتطوير هجماتهم بشكل أكبر.

وقالت: "لقد شهدنا بالفعل تركيز هؤلاء على قطاعات ومؤسسات محددة، حيث سيقوم مجرمو الإنترنت بالإحاطة بمؤسسة ما أو صناعة معينة تحت الضغط، كتقادم البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات وحتى المشاكل المالية واسعة الانتشار. وبالتالي من الضروري أن لا يغفل أحد عن مراقبة الأصول الأساسية وحماية الشركة، مهما كان الضغط التي تعيشه".

إدراك حاجة الشركة للمراقبة الداخلية

شددت التوقعات على أنّ المراقبة الداخلية والرصد ستكون من الإجراءات القياسية في حالات الطوارئ خلال العام القادم. فكلما زادت المراقبة والرصد، زادت نسب اكتشاف مُختلف المشاكل والثغرات في مراحلها المبكرة.

لا يجوز تجاهل الموردين لدى الشركة

بالإضافة إلى ما سبق اعتبرت توفيكسي أنّ الهجمات الالكترونية السابقة أثبتت أن سلسلة التوريد يمكن أن تكون الحلقة الأضعف بالنسبة لعدد كبير من المؤسسات. لذلك رأت أنّه من الضروري التخطيط لاتباع العناية الأمنية الواجبة في عمليات الشراء عند ضم مزود جديد.

 

App Download

Latest Tweets

  • 2 days ago

    قمّة #تيليكوم_ريفيو تُكرّم أفضل شركات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات لعام 2018 بجوائز التميّز… https://t.co/1JgdSOExUx

  • 5 days ago

    اختتام النسخة الحادية عشر من قمة تيليكوم ريفيو مع حلقة مناقشة حول مستقبل المدن الذكية والمقاطعات.… https://t.co/xpoo1zaODi

AcyMailing Module