الإمارات الأولى عالمياً في المنافسة بقطاعي الإنترنت والاتصالات

حلت دولة الإمارات في المركز الأول عالمياً بمؤشر المنافسة في قطاعي الإنترنت والاتصالات الهاتفية بعد أن كانت في المرتبة 104 عالمياً عام 2016، وفق تقرير مؤشر المعرفة العالمي الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

وحسب ما أعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، في بيان أمس، ارتقت دولة الإمارات من المركز 61 إلى المركز الخامس عالمياً في المؤشر العام لتنافسية بقطاع الاتصالات والمعلومات، والذي يقيس التنافسية في سلة الأسعار وقطاع الإنترنت وقطاع الاتصالات الهاتفية والقوانين ذات العلاقة بقطاع الاتصالات.
كما تقدمت الدولة 18 مركزاً في "محور استخدام الاتصالات وتقنية المعلومات" (ICTAdoption) متقدمة من المركز 24 إلى المركز السادس عالمياً، بالإضافة إلى وصول الدولة إلى المركز الثاني عالمياً في المؤشر العالمي للبنية التحتية للاتصالات الصادر عن منظمة الأمم المتحدة.
وحول هذين الإنجازين العالميين قال حمد عبيد المنصوري مدير عام الهيئة: "يعكس المستوى المتقدم لتنافسية قطاع الاتصالات بالدولة نجاح منهجية الفريق الواحد المتبعة لدى الجهات الحكومية في إدارة مشاريع المبادرات الوطنية".

ولفت إلى أن الهيئة تعمل مع الأطراف المعنية على وضع سياسات تنظيمية للقطاع أدت إلى صنع قطاع تنافسي متميز، مؤكداً الاستمرار في تطوير السياسات الخاصة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، واتخاذ القرارات والتدابير التي تصب في مصلحة هذا القطاع بشكل خاص والدولة بشكل عام، لخلق قطاع تنافسي يشكل الركيزة الأساسية نحو تحقيق التحول الرقمي وعصر الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وبرنامج اكتشاف المريخ وغيرها.
وأضاف المنصوري: "هناك عاملان رئيسيان لنجاح أي دولة، قيادة رشيدة، وشعب مخلص طموح، وفي الإمارات نعتز ونفخر بقيادتنا الرشيدة التي كان لتوجيهاتها وقراراتها الدور الكبير فيما ننعم به اليوم، كما نفخر بأبناء شعبنا، الذين كانوا على قدر الآمال والتطلعات، فعملوا بكل جد وإخلاص إلى أن وصلنا إلى المراكز الأولى في شتى المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية".

ويضاف هذا الإنجاز إلى سلسلة الإنجازات السابقة لدولة الإمارات في التنافسية العالمية في قطاع الاتصالات، حيث احتلت الدولة المركز الأول عالمياً في معدل الاشتراكات في النطاق العريض المتنقل، بالإضافة إلى تحقيق المركز الأول في نسبة السكان المستفيدين من تغطية شبكات الهاتف، وكذلك نسبة السكان المستفيدين من تغطية شبكات البيانات (خدمات الجيل الثالث فما فوق).
كما حققت الدولة المركز الثاني عالمياً في مؤشر معدل الاشتراكات في الهاتف المتحرك. ووصلت إلى المركز الرابع عالمياً في مؤشر نسبة الأسر التي لديها جهاز كمبيوتر، بالإضافة إلى المركز السابع عالمياً في نسبة الأسر المستفيدة من خدمة الإنترنت المنزلي، والمركز الثامن عالمياً في نسبة مستخدمي الإنترنت.