رئيسة التسويق والاتصالات المؤسسية في إريكسون الشرق الأوسط فدا كبي تتحدث عن 140 عاما من ابتكارات اريكسون

في 1 أبريل العام 1876، افتتح لارس ماغنوس اريكسون متجر الهندسة الميكانيكية الخاص به في ورشة ميكانيكية تبلغ مساحتها 13 مترا مربعا. ومن هذه المساحة الصغيرة، نمت شركة متعددة الجنسيات توظف  اليوم نحو 110000 شخص، وتعمل في 180 دولة، وحاصلة على 39000 براءة اختراع.

 

ولمدة 140 عاماً، أفكارنا والتكنولوجيا والناس خلقت تأثيراً هائلاً، ونقطة تحول حقيقية حولّت الحياة والصناعات والمجتمع ككل.

خلال شهر أبريل من العام 2016، احتفلت اريكسون بمرو 140 عاما من الابتكارات. وفي هذه المناسبة، كان لمجلة Teknotel فرصة اللقاء مع فدا كبي رئيسة التسويق والاتصالات المؤسسية في إريكسون الشرق الأوسط.

 

ماذا يعني الوصول الى 140 عاماً لشركة مثل اريكسون؟

 الوصول الى العام الـ 140 اليوم هو  فرصة لإعادة النظر في التراث العظيم وإظهار مستقبلنا. ونحن نفعل ذلك من خلال استكشاف بعض من نقاط التحول التي هي جزء من تاريخنا ومستقبلنا. وتشمل هذه مقدمة لخدمات الهاتف الجوال والإنترنت عبر الهاتف النقال، وتقنية البلوتوث، والنطاق العريض وغيرها الكثير.

 

هل يمكنك أن تخبرينا المزيد عن تاريخ إريكسون في الشرق الأوسط؟

 اول معلم تاريخي لإريكسون كان في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك  مع تركيب خط الهاتف الأول في العام 1890 في قصر Dolmabahçe، في اسطنبول- تركيا. هذا الخط لا يزال نشطا حتى اليوم، ولقد شهد على العديد من المعالم خلال تلك السنوات كلها.

في العام 1890 نما وجود إريكسون في المنطقة مع تبادل أول هاتف في مصر في العام 1897، وبدء المبيعات من أجهزة الاستقبال الهاتفية في إثيوبيا في العام 1894. ومع ذلك، نمت خدمات الاتصالات في تركيا ومصر حتى العام 1920.  في الواقع، خلال تلك الفترة كانت إريكسون فعالة في بيع أعداد كبيرة من الهواتف عندها أصبحت كلمة إريكسون، مصطلحاً عاماً للهاتف في الشرق الأوسط.

طوال عقود من الزمن، جلبت إريكسون دائما أحدث الخدمات والحلول المبتكرة في المنطقة، البنية التحتية للشبكة، بناء وتنمية إمكانات الاتصال عبر مختلف الأسواق، في حين قام المشغلون الداعمون بالتغلب على تحديات الأعمال وتحقيق أهدافهم الاستراتيجية في مجالات جديدة.

وكانت الشركة هناك لتقديم بدايات عديدة في الشرق الأوسط وشمال شرق أفريقيا بما في ذلك بعض شبكات GSM الأولى، وأولى شبكات الجيل الثالث، ونقاط منشآت الراديو.

هذه الأيام نشهد بدايات عديدة أخرى أيضا، مثل أول شبكة LTE-A في لبنان في الآونة الأخيرة، وإدخال أول نظام نقطة إذاعة الى المملكة العربية السعودية، وأول التحولات الصناعية غير المشغلة لمجموع الشبكات في المنطقة.   

 

ما هي أكثر اللحظات الحاسمة في تاريخ إريكسون؟

 تاريخ إريكسون مليء بنقاط التحول واللحظات الحاسمة. وكجزء من احتفالنا سلطت اريكسون الضوء على بعض نقاط التحول الأكثر أهمية التي كان لها تأثير حقيقي، في عملية تحويل الحياة والصناعات والمجتمعات. وتشمل هذه النقاط مقدمة لخدمات الهاتف الجوال والإنترنت عبر الهاتف النقال، وتقنية بلوتوث، والنطاق العريض المحمول وغيرها الكثير. ولكن ربما نحن اليوم في منتصف أكثر اللحظات حساسية، اذ لم نعد اليوم مجرد  وسيلة لتمكين الاتصال بين الناس. نحن نعمل في حملة التحول لكافة الصناعات والمجتمعات ونعمل على تمكين نماذج تجارية جديدة، وطرق جديدة للابتكار ووسائل جديدة لإيجاد حلول للتحديات المشتركة.

 

ما هي النجاحات والصعوبات الأكثر أهمية في تاريخ إريكسون؟

الشركة الموجودة منذ 140 عاما شهدت بالطبع مراحل من الصعود والهبوط. أود أن أقول إن النجاح الأكثر أهمية هو ما نحن فيه الآن. اليوم نحن لسنا مجرد  وسيلة تمكين الاتصال بين الناس. نحن  نعمل على حملة تحول الصناعات والمجتمعات  كلها بالإضافة الى تمكين نماذج تجارية جديدة، وطرق جديدة للابتكار ووسائل جديدة لإيجاد حلول للتحديات المشتركة.

 

اين كان لإريكسون المساهمة الأكثر اهمية بالنسبة للعالم؟

المؤسس الأول، لارس ماغنوس اريكسون، ذكر أن التواصل هو حاجة إنسانية أساسية وأن إمكانيات التواصل ينبغي أن تكون متاحة للجميع. وعند النظر إلى ما نحن فيه اليوم، لدينا أكثر من 7 مليارات مشترك هاتف محمول في العالم، سيكون من المؤكد أن نقول أن تمكين التواصل بين الناس في جميع أنحاء العالم هو احدى المساهمات الكبيرة لدينا. إذا فكرت في كيفية تمكن هذه المساهمة من التحول في طرق تفاعلنا وابتكارنا والقيام بأعمالنا التجارية، تصبح هذه المساهمة أكثر أهمية.

 

لا يزال هناك 10 سنوات فقط حتى تصبح اريكسون في عامها الـ 150 –برأيك ماذا ستكون أهم التطورات في الشرق الأوسط خلال السنوات العشر القادمة؟

 قال الرئيس التنفيذي لشركتنا هانز فيستبرغ ان التغيير لن يكون بهذا البطء مرة أخرى. ونحن نتوقع أنه سيكون لدينا عدد من نقاط التحول في السنوات الـ 10 المقبلة. ولعل أحد أهم هذه التحولات سيكون التحول نحو الجيل الخامس، ونحن نتطلع إلى رؤية أي نوع من نقاط التحول في الصناعات التي بإمكانها أن تعزز هذه الشبكة المتطورة.

 

هل تعتقدين انها ستبقى كي تحتفل بعامها الـ 150؟  

 اريكسون في موقف قوي حقا، وهي تحول صناعات ومجتمعات بأكملها وتمكين نماذج تجارية جديدة، وطرق جديدة للابتكار ووسائل جديدة لإيجاد حلول للتحديات المشتركة. ونحن نتطلع إلى 140 اسنة اخرى على الاقل من الابتكار.

 

اريكسون خفضت تواجدها في السويد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، هل ستبقى  إريكسون شركة سويدية عندما تصبح في عامها الـ 150؟

 نحن شركة عالمية، ومتواجدون في 180 بلدا. السويد هي البلد الذي بدأ كل شيء فيها منذ 140 عاما والمقر في السويد سيبقى الأهم لإريكسون، وسوف نستمر في الحصول على جزء كبير من الأبحاث والتطويرات، وظائف العمل ومجموعاتنا جميعها مقرها هنا. وكمثال على التزامنا هو مشاركتنا في  التجربة الرقمية في ستوكهولم، وهو مشروع جديد أطلق من مدينة ستوكهولم يهدف لأن يحول هذه المدينة الى المدينة الرقمية الأولى في العالم بحلول العام 2040.

AcyMailing Module

Latest Tweets

App Download