loader image

خبايا تكنولوجية على العالم أن يرتقبها في العام 2050

عندما نتكلّم عن العام 2050، نشعر وكأنه بعيد كل البعد عن عالمنا اليوم، ولكن في الواقع، لا يفصلنا عنه سوى ثلاثين سنة ويمكننا أن نعلم منذ هذه اللحظة ما سيحصل حينها.

بحلول العام 2050، سوف تصل الروبوتات النانوية أدمغتنا مباشرة بالسحابة الالكترونيّة، مما سينقلنا إلى واقع افتراضيّ كامل من داخل الجهاز العصبي. فكل ما نفعله بواسطة هواتفنا الذكية، سنطبّقه بأدمغتنا. سنتمكّن من توسيع القشرة المخية الجديدة في دماغنا لتطال السحابة الالكترونية، الأمر الذي سيلغي مشاكل النسيان والذاكرة.

بحلول العام 2050، قد نتمكّن من استنساخ الانسان بمساعدة الذكاء الاصطناعي وهو أمر من الطبيعي أن يرفضه الدين تماما. ولكن بحلول العام 2050، سنتمكن من وضع روبوتات نانوية داخل دماغ الإنسان لاستخراج ذكريات مع أحباء. وسنتمكن من أخذ عينات من الحمض النووي لأشخاص توفّوا مما سيسمح بابتكار نسخة افتراضية مقنعة عن شخص قد فارق الحياة.

بحلول العام 2050،  لن تخفض السيارات ذاتية القيادة نسبة الوفيات والإصابات المرتبطة بحوادث المرور وحسب، بل قد تحدث تغييرات في نمط حياتنا أيضًا. فستمنحنا المزيد من الوقت للاهتمام بأنفسنا. كما قد تؤثر زيادة الراحة وانخفاض التحميل المعرفي الّلذين تؤمنهما السيارات ذاتية القيادة والنقل المشترك على أماكن العيش التي يختارها الإنسان.

هل تعلم أنه يمكنك شحن هاتفك من خلال الطاقة التي ينتجها النبات؟ قد تصبح الغابات محطات للطاقة في المستقبل. فقد يصبح ذلك ممكنًا من خلال إنشاء شركة تكنولوجيا إيكولوجية بإمكانها أن تنتج الكهرباء من عملية التركيب الضوئي للنبات.

من جهة أخرى، لقد بدأت بعض الشركات العمل على تطوير طائرات بدون طيار قادرة على الطيران والقيادة والتسلق باستخدام تكنولوجيا الليزر لمسح المناطق، وخلق خريطة ثلاثية الأبعاد. مع هذه التكنولوجيا الروبوتية الجوية المتقدمة، سيتمكّن الإنسان من الوصول إلى مساحات لم يمسها الإنسان بعد.

فهل ستحل التكنولوجيا مشاكلنا الاجتماعية والبيئية بحلول العام 2050؟

عصام عيد
رئيس التحرير

الخبر السابق

هواوي تتعاون مع جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير لدعم المواهب الفوتوغرافية المحليّة من خلال مسابقة الانستغرام “لحظات هواوي”

الخبر التالي

الحكومة الإلكترونية: مفتاحٌ أساسي للتنمية في عصر التكنولوجيا