loader image

مخاطر مواقع التواصل الإجتماعي: عيون رقمية خبيثة

لم يكن يعلم مخترعو الإنترنت الذين جعلوا من هذه التكنولوجيا خدمة متوفرة للعالم بأسره العام 1983 أنهم سيشهدوا ثورة ضد مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، والغش الرقمي، وغيرها. وما يحزن القلب هو أنه لم تؤخذ أي إجراءات عملية لمواجهة مخاطر الإنترنت ومشاكله، مما ينعكس سلبًا على المراهقين والأطفال ويطرح أسئلة كبيرة عن دور الأهل هنا.

يمتلك معظم الأطفال اليوم هواتف ذكية وألواحاً إلكترونية، كما لديهم وصول إلى الإنترنت بفضل الشبكات اللاسلكية أو باقات البيانات، مما يسمح لهم بتصفح جميع المواقع الإلكترونية بما فيها تلك المخصصة للراشدين فقط. فأصبح اليوم تبادل الرسائل الإباحية أمراً شائعاً بين المراهقين. وقد انتشرت هذه الظاهرة بسبب تمكن المراهقين  من مشاركة الصور الحميمة والرسائل من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. وظهرت أيضًا مشكلة التنمر بحيث قام الكثير من المراهقين بأذية أنفسهم أو الإقدام على الانتحار. وهنا تحركت بعض الحكومات لوضع قواعد واتخاذ إجراءات ملائمة لمواجهة التنمر على مواقع التواصل الاجتماعي كما في المدارس. ويعتبر الإبتزاز من إحدى المشاكل التي تواجهها المراهقات عند استخدام مواقع المواعدة الإلكترونية والتواصل مع غرباء. وأخيرًا، يعود الكثير من حالات إطلاق النار بين الشباب إلى الإدمان على الألعاب الإلكترونية العنيفة التي تدفعهم إلى نقل أحداث اللعبة إلى أرض الواقع وقتل الأبرياء.

إذًا، كيف يجب التعامل مع هذه العيون الرقمية الخبيثة؟

للتعامل مع هذه المخاطر، يجب أن يستخدم الأهل تطبيقات الرقابة الأسَرية التي تسمح برصد نشاطات أولادهم على الانترنت، وبالتالي تجنّب المراسلة الإباحية، كما معرفة مكان تواجدهم. بعد اتخاذ هذه الخطوة، سيتمكن الأهل من حماية أولادهم بشكل أفضل.

عصام عيد
رئيس التحرير

الخبر السابق

تقنيّات التعرّف على الوجه: علامات استفهام مُقلقة

الخبر التالي

دو تضيف تطبيق المراسلة ومكالمات الفيديو غير المحدودة YzerChat إلى باقتها للاتصال عبر الإنترنت