loader image

التكنولوجيا الفائقة في مواجهةٍ ضدّ فيروس كورونا في ووهان الصينية

نشأ فيروس كورونا في مدينة ووهان في الصين، وانتشر في 26 دولة ممّا أثار قلق سلطات الصحة العامة في جميع أنحاء العالم. كيف اضطلعت التكنولوجيا، مثل الروبوتات عالية التقنية والآلات والتطبيقات، بدور رئيسي في المساعدة على الوقاية من الفيروس واحتوائه؟

ابتكر الأطباء في مستشفى في واشنطن جهازاً سمح لهم بالتواصل مع مريضهم عن بعد. إن جهاز الرعاية الصحية Vici، هو جهاز لوحي على عجلات، يمكن للأطباء استخدامه للتحدث مع المرضى وأداء وظائف التشخيص الأساسية، مثل قياس درجة حرارتهم. ويُعدّ من الأجهزة الأكثر تطوّراً التي يستخدمها الأطباء والعاملون في المطار وموظفو الفنادق اليوم. زد على ذلك، تقوم الروبوتات أيضا بتوصيل كل من الإمدادات الغذائية والطبية للأشخاص الذين يشتبه في إصابتهم بالفيروس. فيقوم روبوت يدعى “Little Peanut” بتوصيل وجبات الطعام إلى الأشخاص المعزولين في الفنادق، في حين قام مستشفى في جنوب الصين بنشر الروبوتات لتقديم الأدوية وجمع ملاءات الأسرة والقمامة. ومن جهة أخرى، لقد قدّمت شركة في لوس أنجليس تدعى “Dimer” إحدى آلات قتل الجراثيم لشركة طيران في مطار لوس أنجليس الدولي مجانًا. وتُباع أجهزة GermFalcon مقابل 100000 دولار لكل وحدة.

تقوم المطارات بفحص حراري للركاب للتعرّف ما إن كانت الحمى ناتجة عن التهابات مثل فيروس كورونا أو إنفلونزا الخنازير أوغيرها كالـH1N1. كما يتم إجراء الفحص الحراري باستخدام أنظمة الفحص الشامل التي تقيس درجة حرارة الجلد بسرعة عالية باستخدام معدات التصوير الحراري وقياس درجة الحرارة مثل جهاز FevIR Scan.

وقد بدأ المواطنون في الصين استخدام تطبيقات خاصة للهواتف الذكية تعتمد على خدمات الخرائط وذلك من أجل تعقب أماكن تواجد الحالات المصابة بفيروس كورونا وذلك بهدف الاستعداد جيدًا للمخاطر التي قد يواجهونها. فأنشأت كل من شركة خرائط البيانات QuantUrban، وتطبيق WeChat منصات تحصل على المعلومات الحكومية الرسمية عن الأحياء التي توجد فيها حالات إصابة مؤكدة، ثم تضعها على الخرائط بشكل يسمح للمستخدمين بقياس مدى قربهم من مواقع الإصابة.

 

عصام عيد

رئيس التحرير

الخبر السابق

الثورات الصناعية… من آلات حديدية إلى تحوّلات رقمية

الخبر التالي

تعاون بين HP Inc وClassera لتوسيع خدمات التعليم الإلكتروني في المنطقة