loader image

تعاون بين إريكسون وتيلينور وسوني: تطوير أجهزة ذكية لأغراض الرعاية الصحية

أعلنت إريكسون عن تعاونها عبر برنامج مسرع إريكسون لإنترنت الأشياء مع شبكة تيلينور كونيكشين لخدمات إنترنت الأشياء الذكية، مع خدمات إنترنت الأشياء الذكية التي تقدمها شبكة سوني أوروبا للإتصالات، حيث يهدف التعاون إلى تعزيز الحلول الخاصة بتحديد المواقع ونظام التتبع في الوقت الفعلي للعديد من القطاعات.

يعد برنامج مسرع تقنية إنترنت الاشياء من إريكسون، بمثابة نظام أساسي لإدارة خدمات الاتصال وإنترنت الأشياء التي تقدمها إريكسون، حيث يوفر للمؤسسات حلاً موحداً يدير عمليات إنترنت الأشياء على جميع المستويات، باستخدام البنية التحتية لشبكات الهواتف المتنقلة حول العالم. وينضم أكثر من 35 مزوداً لخدمات الاتصال، ينتشرون في أكثر من 100 دولة حول العالم، إلى منظومة مسرع إنترنت الأشياء. وتتيح الخدمة حالياً، إدارة اتصال موثوقة وقابلة للتطوير وآمنة لأجهزة إنترنت الأشياء لأكثر من 5000 شركة على مستوى العالم، كما يتوفر أكثر من 50 مليون جهاز متوافق مع النظام الأساسي، بما في ذلك أكثر من 3 ملايين شريحة eSIM ، ما يجعل المسرع بمثابة منصة عالمية حقيقة.

تركز شبكة سوني أوروبا للاتصالات على حلول الاتصال، عبر توفير منصات خلوية لإنترنت الأشياء مثل Visilion و mSafety، ما يؤدي بالتالي إلى إطلاق خدمات اتصال خلوية وأجهزة تتبع يمكن ارتداؤها.

وتعليقاً على التعاون قال أندرس سترومبرج، رئيس منصة الأجهزة القابلة للارتداء، في شبكة سوني أوروبا للاتصالات: ” أدى النمو المتسارع في استخدام التكنولوجيات الخلوية، إلى خلق تأثير إيجابي على مستقبل الخدمات الصحية المتنقلة وضمان سلامة ورفاهية المستخدمين النهائيين.”

من جهته قال ماتس لوندكويست، الرئيس التنفيذي لشركة تيلينور كونيكشن: “نحن فخورون بالتعاون طويل الأمد مع المؤسسات الرائدة في مجال التفكير المستقبلي مثل شبكة سوني أوروبا للاتصالات، ودعم نمو أعمالها ومنتجات وخدمات إنترنت الأشياء المستقبلية”.

أما كيفا آل جود ، رئيس وحدة تقنية إنترنت الأشياء في إريكسون فقالت: ” يجسد هذا التعاون مثالاً رائعاً على دور مسرع إنترنت الأشياء في تحرير حلول وخدمات إنترنت الأشياء لشركائنا، وبالتالي توسيع نطاقها عالمياً، والارتقاء بالقيمة للمستخدمين النهائيين”.

تشمل حالات الاستخدام لمنصة Visilion من سوني قطاعات الخدمات اللوجستية والرعاية الصحية، حيث يمكن لأجهزة الاستشعار تقديم معلومات حول الموقع الفعلي للأشياء المتصلة. وتساهم القدرة على تحديد مواقع معدات المستشفيات الحيوية باستخدام أجهزة تتبع إنترنت الأشياء للرعاية الصحية، مثل أجهزة تخطيط القلب وأسرة المستشفى، ومعرفة مواقع طاقم التمريض والمرضى في المستشفى، في توفير الوقت وتخصيص الموارد على النحو الأفضل.

وعلى نحو موازٍ، تأتي منصة mSafety مع أجهزة قابلة للارتداء سهلة الاستخدام  مثل الساعة يمكن استخدامها في قطاع الرعاية الصحية أو القطاع الطبي أو السلامة. ويمكن استخدام الأجهزة القابلة للارتداء لمراقبة المستخدمين وتقديم المعلومات حول البيانات الصحية مثل درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب وتتبع المواقع وإرسال إشعارات التنبيه في حالة الطوارئ.

تتوقع إريكسون أن يصل عدد الاتصالات بإنترنت الأشياء، بما في ذلك تقنيات NB-IoT و Cat-M، إلى ما يقرب من 25 مليار بحلول عام 2025.

الخبر السابق

سامسونغ تطلق جهاز تلفاز ومكبرات الصوت The Terrace العصرية

الخبر التالي

بين مواقع التواصل والتباعد الإجتماعي… مشهد جديد في العالم الإفتراضي