loader image

فريق “باناسونيك جاكوار” يحقق النجاح على حلبات السباق

يطبّق فريق “باناسونيك جاكوار للسباقات” تكنولوجيا الرؤية الرقمية المطوّرة بالاعتماد على بيانات أنظمة جاكوار الخاصة بالتعرف على الإشارات المرورية، وذلك لتعزيز نجاح أداء سيارة جاكوار I-TYPE في السباقات.

 

ومن تطبيقات هذه التكنولوجيا، في سيارات مثل جاكوار I-PACE الرياضية متعددة الأغراض الكهربائية بالكامل، نظام التعرف على الإشارات المرورية (TSR) الذي يستخدم كاميرا محيطية متطورة وبرمجيات معالجة الصور، لتحديد وقراءة إشارات الطرق، وإبلاغ السائقين بحدود السرعة، وحدود السرعة المؤقتة، ومنع التجاوز.

كما يتم استخدام هذه المعلومات من قبل نظام محدد السرعة التكيفي الذي يساعد السائقين على البقاء ضمن السرعة المسموح بها عبر إبطاء المركبة تلقائياً، إن لزم، عند دخول مناطق ذات حدود سرعة مختلفة.

ويطبّق مهندسو “باناسونيك جاكوار” مبادئ مماثلة لغاية مختلفة تماماً: مراقبة حالة بطارية سيارة I-TYPE وسيارات الفرق المنافسة – بشكل تلقائي ومباشر، واستخدام هذه البيانات لتحديد استراتيجيات الطاقة المثالية للسائقين ميتش إيفانز وجيمس كالادو.

وقال جيمس باركلي، مدير فريق “باناسونيك جاكوار للسباقات: “عادة ما تؤدي السباقات لتحسينات كبيرة في سيارات الإنتاج، ولكن هنا لدينا مثال على استخدام تكنولوجيا سيارة مخصصة للشوارع العادية من أجل تحقيق النجاح على حلبات السباق. مهمة نظام التعرف على الإشارات المرورية هي مساعدة العملاء على الالتزام بحدود السرعة، ولكننا استخدمنا الدروس المستفادة من هذا النظام لمساعدتنا على اختيار الوقت المناسب للدفع بالمزيد من الطاقة والوقت الذي يمكننا أن نتحمل تخفيف الاستهلاك فيه، كي نحسّن إدارة الطاقة على مدار السباق”.

ستؤدي أنظمة الرؤية الرقمية مع التعرف على الصور، عند استخدامها كوسيلة لتسهيل وضع استراتيجيات الطاقة، إلى تغيير كبير في السرعة والدقة والمرونة مقارنة بالأدوات المستخدمة سابقاً، فهي ملائمة للمستقبل ولإجراء تحليلات أكثر تفصيلاً في المواسم المقبلة.

الاستفادة من هذه التكنولوجيا مثال واحد على العديد من فوائد استخدام سيارات جاكوار المخصصة للشوارع في تحقيق النجاح على حلبات السباق، وفي المقابل يتم باستمرار تطبيق المعرفة المستقاة من السباقات بما فيها من اندفاع للحدود القصوى في تحسين عدة سيارات، مثل سيارة I-PACE الكهربائية بالكامل.

ومن أهم الفوائد المترتبة حتى الآن – والتي تدعمها المعلومات القيّمة المجموعة من سباقات بطولة I-PACE eTROPHY و”فورمولا إي” – التحديث البرمجي الذي تم تقديمه لسيارات I-PACE في ديسمبر 2019، والذي مكّن العملاء حول العالم من إضافة 20 كم إلى مدى السيارة في الشحنة الواحدة على أرض الواقع، وتم ذلك من خلال تحسين إدارة البطارية والأنظمة الحرارية، وإعادة توليد الطاقة باستخدام الفرامل، وتوزيع عزم دوران الدفع الكلي.

وتضمن هذه الشراكة المتواصلة بين مهندسي “جاكوار للسباقات” ومهندسي برامج سيارات جاكوار البارزة استمرار تدفق المعارف والأساليب والتكنولوجيا من الشوارع إلى حلبات السباق وبالعكس، ويساعد هذا الأمر على تقديم أداء وكفاءة أفضل عند تطوير سيارة السباقات I-TYPE وسيارات جاكوار الكهربائية في المستقبل، بما في ذلك الجيل الجديد من سيارة XJ الكهربائية بالكامل.

الخبر السابق

باناسونيك تكشف النقاب عن LUMIX G100

الخبر التالي

تعاون بين إريكسون وBell Canada لنشر شبكات الجيل الخامس