loader image

“زين السعودية” تعتلي عرش الإنترنت المنزلي الأسرع في المملكة

حقّقت “زين السعودية” قفزات نوعية على مستوى توفير الخدمات الرقمية وجودتها في المملكة، وذلك بعد سلسلة من الإنجازات غير المسبوقة التي حقّقتها منذ أن بدأت رحلتها في المملكة كمزود رئيسي لخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات.

أجرت مجلة “تكنوتل” مقابلة حصرية مع الرئيس التنفيذي لشركة “زين السعودية” المهندس سلطان بن عبد العزيز الدغيثر، استعرضنا خلالها عدداً من الإنجازات الرئيسة التي حققتها “زين السعودية”، والتي توّجت مؤخراً بجائزة أسرع إنترنت منزلي في المملكة، ولعل أبرز هذه الإنجازات وأهمها إطلاق “زين السعودية” شبكة الجيل الخامس، والتي جاءت رابع أكبر شبكة في العالم، والأكبر في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.

وفيما يلي تفاصيل اللقاء:

فازت شركة “زين السعودية” مؤخراً بجائزة Ookla SpeedTest عن أسرع خدمة إنترنت ثابت في المملكة، ما هو تعليقكم على هذا الإنجاز؟

تلتزم شركة “زين السعودية” بالابتكار والتميّز، لذا نعمل على ترقية خدماتنا وتعزيز قيمتها المضافة، بما يحقّق رؤيتنا في أن نصبح مزوّد الخدمات الرقمية الأفضل في المملكة، وخير دليل على إنجازاتنا في هذا الإطار، هو التقدير المتميّز الذي كسبته علامتنا التجارية على مدار الأشهر القليلة الماضية، والتي تكلّلت مؤخراً بفوزنا بجائزة أسرع انترنت منزلي في المملكة العربية السعودية من Ookla. وقبل هذه الجائزة، حقّقت “زين السعودية” مجموعة من الإنجازات، فزنا بجائزة “أفضل بنية تحتية لشبكة الجيل الخامس” خلال قمّة “تيليكوم ريفيو” لقادة قطاع الاتصالات للعام 2019، متقدمين على منافسين من 23 دولة حول العالم. وللمرة الأولى، تم تصنيف شركة “زين السعودية” ضمن أفضل 50 علامة تجارية في المملكة، وتم تصنيفها في المركز الـ 18 بين العلامات التجارية السعودية في التقرير السنوي لشركة Brand Finance الذي يقيّم العلامة التجارية وحقوق الملكية وأداء الشركات، ومن الإنجازات الأخرى، إطلاق الشريحة الإلكترونية eSIM، مع تجربة رقمية سلسة تقدّم لعملائنا مزايا تقنية ذات قيمة مضافة وعروضاً تنافسية.

مما لا شك فيه، أن هذه الإنجازات كانت نتيجة مباشرة لعدد من العوامل التي من أبرزها استراتيجية “زين السعودية” الشاملة لتعزيز التحوّل الرقمي داخل المجتمع السعودي بأكمله، بالإضافة إلى الاستثمارات الضخمة التي قمنا بها في ترقية الشبكة وتحديثها. عامل إضافي آخر ساهم في نجاحنا، هو فريقنا المتجانس والمكرّس لدعم عملياتنا، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يفرضها “كوفيد-19”. نحن ممتنون لكل فريق “زين” لوصولنا إلى هذه المرحلة من النجاح وتحويل الأهداف إلى حقائق، وفي موازاة شعورنا بالفخر بكل هذه الإنجازات التاريخية وسواها، فإننا ندرك حجم التحدّيات والمسؤولية المتزايدة للانتقال إلى المرحلة المقبلة من التطوّر والابتكار، مع الحفاظ على ما حقّقناه حتى الآن في قطاع يتّسم بمنافسة عالية.

أطلقت “زين” رابع أكبر شبكة للجيل الخامس في العالم والأكبر في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، كيف تصف رحلة “زين السعودية” مع الجيل الخامس؟

يمكن القول إن شبكة الجيل الخامس الخاصة بنا، غيّرت مستوى المنافسة. فقد كنا نسعى، منذ العقد الماضي، إلى تحقيق رؤية الجيل الخامس ضمن خطّتنا لتوسيع نطاق خدماتنا وتحسين عروضنا خلال الفترة القادمة. لقد جاءت خطة الترقية إلى الجيل الخامس، كخطوة ضرورية وطبيعية تخدم هدف “زين السعودية” لتصبح عاملاً ممكّناً للتحوّل الرقمي للمملكة، وداعماً للمجتمع السعودي الرقمي المتنامي.

 كانت لدينا الخطّة، وخصصنا الاستثمارات اللازمة لتحقيقها. فقمنا بضخ أكثر من 1.9 مليار ريال سعودي في الاستثمارات الأساسية التي ستدعم ترقية الشبكة. بالإضافة إلى ذلك، استثمرنا أكثر من مليار ريال سعودي خلال الربع الأول من العام 2020 لمزيد من التوسّع. بالطبع، كانت لدينا بالفعل قاعدة جيّدة للبنية التحتية التي قمنا ببنائها من خلال مشروع Reload، والتي أثبتت أنها حجر الأساس نحو بناء شبكتنا المبتكرة.

 في شهر مايو من العام 2019، أصبحت شبكتنا جاهزة، وبدأنا نختبر سرعات غير مسبوقة للإنترنت، تتجاوز 1 جيغابت في الثانية. بحلول شهر أكتوبر، كنا مستعدين تماماً للإطلاق التجاري لشبكة الجيل الخامس، حيث قمنا في المرحلة الأولى بتركيب 2000 برج، ورفعنا هذا الرقم إلى 2600 برج موزّعة بشكل استراتيجي لتغطية المملكة بأكملها. واليوم، تغطّي شبكة الجيل الخامس كل مناطق المملكة الـ 13، حيث بلغ عدد المدن التي تخدمها شبكة الجيل الخامس 30 مدينة بما في ذلك الجوف والحدود الشمالية.

من خلال إطلاق أوّل شبكة للجيل الخامس بهذا الحجم في المنطقة، كانت “زين السعودية” رائدة في المساهمة في تطوير قدرات المملكة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات وتعزيزها، بما يدفع باتجاه رفع مكانة المملكة في القطاع التقني على المستوى العالمي.

ما هي القطاعات التي من المرجّح أن تستفيد أكثر من خدمات الجيل الخامس؟ وبرأيك ما هي استخدامات الجيل الخامس الأكثر أهمية؟

ستفتح خدمات الجيل الخامس الأبواب على نطاق واسع لعالم من التقنيات الخارقة، إذ تُعد الشبكة الجديدة ركيزة للتحوّل الرقمي في جميع القطاعات، وقد بدأت إعادة تعريف بعض القطاعات بطريقة تجعلها أكثر تركيزاً على المستهلك. فمن خلال قدرتها على الحفاظ على اتصال فوري وموثوق بالنطاق العريض، ستدعم شبكة الجيل الخامس مجموعة من العمليات الحديثة عبر العديد من القطاعات من خلال تقديم سرعات تحميل وتنزيل أسرع بعشر مرات من الجيل الرابع، ما سيحفّز التحوّل الهائل في العديد من الأنشطة اليومية.

اليوم، تتغير العمليات التجارية بشكل سريع مع إدخال المزيد من التقنيات المتطوّرة، لذلك سيقودنا الجيل الخامس نحو قفزة نوعية من خلال توظيف تقنيات وخدمات ثورية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ومجموعة تطبيقاتها. فعلى سبيل المثال، ومع عامليّ السرعة والأمان المحسّنَيْن، يمكن للمستخدمين إجراء معاملات مالية على أجهزتهم بسرعة، الأمر الذي يسهّل المدفوعات الإلكترونية والإجراءات الحكومية الرقمية. وهذا من شأنه تحسين تجربة الأفراد وتحويل طرق أداء العمل في القطاع الخاص.

وينطبق الموضوع نفسه على الرعاية الصحية والتعليم، حيث سيدعم الجيل الخامس التحوّل الكبير في العمليات الجراحية عن بُعد، إلى جانب المؤتمرات الافتراضية وأنظمة إدارة البيانات ومجموعة واسعة من الوظائف الأخرى التي ستحقّق قفزة كبيرة ضمن هذين القطاعين الحيويَيْن.

إلى جانب ذلك أيضاً، مع ظهور خدمات OTT ومنصّات البث المباشر، ستدفع شبكة الجيل الخامس إلى تنامي الطلب على تقنيات الواقع الافتراضي، والواقع المعزّز في المستقبل القريب.

حتى في المنازل، ستتمتع شبكة الجيل الخامس بالقدرة على تغيير أنماط الحياة والعمل، خاصةً مع الاعتماد المتزايد على إنترنت الأشياء وتطبيقاتها. في هذا الإطار، من المتوقّع أن تدعم شبكة الجيل الخامس نحو 45 مليون جهاز جديد لإنترنت الأشياء في المملكة خلال السنوات القليلة المقبلة.

وبالإضافة إلى استخدامها الفعّال في مجال الرعاية الصحية والأعمال وغيرها من المجالات، نرى أن القيمة الحقيقية لشبكة الجيل الخامس  قد تكون أبعد من القطاعات الإنتاجية والخدماتية، حيث تحقّق واقعاً رقمياً أكثر توافقاً مع سلوك المستهلكين واحتياجاتهم. بالإضافة إلى ذلك، ستدعم هذه الشبكة الفائقة الحداثة التحوّل الكامل إلى الأتمتة، وبالتالي تمكين خدمات أكثر مرونة ومخصّصة تهدف في النهاية إلى تغيير مجتمعنا الحالي.

كيف تخطط  شركة زين السعودية لاستخدام الجيل الخامس في المملكة بهدف مساعدة المستخدمين؟

تمتلك الرقمنة القدرة على تمكين المجتمع تماماً مثل التعليم. ومن خلال دورنا كمساهمين في تحقيق التحوّل الرقمي، تعهّدنا بتعزيز جودة الحياة في جميع أنحاء المملكة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. ستدعم شبكتنا وخدمات الجيل الخامس، المستخدمين عبر عدّة مجالات، مع قدرتها على تسهيل كل عملية رقمية. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك “زين السعودية” مجموعة من الحلول المستندة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والحوسبة السحابية لتحسين تجربة المستخدم وتأمين كل الاحتياجات والتطبيقات الرقمية المطلوبة.

لقد أطلقنا مؤخراً خدمة الحوسبة السحابية “Zain Cloud” بالشراكة مع شركة علي بابا  لخدمة الشركات ورجال الأعمال وكافة الجهات الحكومية،  بهدف نشر وتشغيل وصيانة منصّة سحابية عامة تدعم رؤيتنا في تمكين وظائف إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي. يمكن لمختلف القطاعات، بما في ذلك الأعمال والتعليم والرعاية الصحية، الاستفادة من الحلول الشاملة للسحابة وكيانات استضافة البيانات الموثوقة من خلال شراكتنا مع مجموعة Alibaba Group.

كما أعلنت شركة “زين السعودية” مؤخراً، عن تقديمها منتجات “زين فايبر” لجميع مناطق المملكة، من خلال اتفاقية فتح النطاق العريض لشبكات الاتصالات الثابتة بين جميع الشركات الست المقدّمة للخدمة، بالتنسيق مع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (CITC). بواسطة هذه العروض، سيستفيد المستخدمون من الإنترنت غير المحدود والعالي السرعة، من خلال مجموعة من الباقات التنافسية.

إن السرعة الفائقة لشبكة الجيل الخامس وحلولنا المبتكرة، ستجعل تجارب المستخدم استثنائية. وستقوم “زين السعودية” بتمكين المجتمع السعودي من خلال منح الناس، في جميع أنحاء المملكة وحتى في المناطق النائية، فرصة الاستفادة من التقنية الحديثة.

كيف تساهم “زين السعودية” بتطبيق رؤية المملكة 2030؟

ترتكز استراتيجيتنا على تحفيز التحوّل الرقمي في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية. كما نعتبر أنه، من خلال مشاركتنا في خريطة الطريق الوطنية المستقبلية لتقنية المعلومات والاتصالات الواردة ضمن رؤية المملكة العربية السعودية 2030، سننمو كعلامة تجارية، وسنساهم بدورنا في تعزيز تنمية المجتمع. نحن ندعم الرؤية الوطنية في محاورها الرئيسة الثلاثة: مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح.

تساهم “زين السعودية” في تنويع الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، حيث حققت الشركة في العام 2019، إيرادات بلغت 8.4 مليارات ريال سعودي، بزيادة نسبتها 11% عن العام السابق، في حين نما صافي الدخل بنسبة 46% على أساس سنوي، إلى 485 مليون ريال سعودي. على هذا النحو، تلتزم شركة “زين” برفع مساهمة قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في الناتج المحلي الإجمالي إلى 50 مليار ريال سعودي على مدى السنوات الخمس المقبلة.

في موازاة ذلك، تساهم “زين السعودية” بشكل أساسي في تحقيق مستهدفات الرؤية، وتحديداً لناحية بناء مجتمع مزدهر يساعد في الحفاظ على نوعية حياة أفضل للسكان من خلال توفير احتياجاتهم من التواصل، وكذلك الوصول إلى المناطق النائية، ومنحهم إمكانية الوصول إلى سرعة النطاق العريض. كما يتم تعزيز هذا الهدف أيضاً، من خلال عروضنا وحلولنا العالية الجودة التي تلبّي مختلف الفئات العمرية وشرائح المجتمع السعودي.

أما الجانب الثالث من مساهمة “زين السعودية” في رؤية 2030، فيكمن في تسريع عملية التحوّل الرقمي والقدرة التنافسية للمملكة. تتمتع المملكة العربية السعودية بقطاع تقنية المعلومات والاتصالات التنافسي على الصعيد العالمي، والموجه لتصبح مركزاً دولياً. من هنا، ساهمت “زين السعودية” بشكل كبير في ازدهار قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في المملكة، خاصة بعد أن نشرت رابع أكبر شبكة للجيل الخامس على مستوى العالم.

كيف أثر “كوفيد-19” على “زين السعودية”؟ وما الإجراءات التي اتخذتها لتقديم خدمة أفضل للعملاء في هذه الأوقات الصعبة؟ وما هي الخطط المستقبلية لمرحلة ما بعد “كوفيد-19″؟

فرضت أزمة كورونا، واقعاً جديداً وغريباً إلى حد ما، حيث أثّر سلباً على  أرباح بعض القطاعات، في حين حقق البعض الآخر أرباحاً طائلة. بشكل عام، كان للوباء تأثير محدود على قطاع الاتصالات. على الرغم من أن عملياتنا لم تتأثر بشكل كبير، إلا أن الأزمة وضعتنا في مواجهة اختبار الكفاءة، وهو أحد أكبر التحديات الذي واجهناه على الإطلاق وتجاوزناه بنجاح من خلال بناء مرونة تشغيلية غير مسبوقة.

خلال الأزمة، اعتمدنا استراتيجية، استخدمنا من خلالها جميع إمكاناتنا للحفاظ على خدمات عالية الجودة لمستخدمينا. أعطينا الأولوية لسلامة فرقنا في جميع أنحاء المملكة طوال فترة تفشي الوباء، واتخذنا خطوات استباقية بما في ذلك العمل من المنزل. بمجرد رفع حظر التجوّل والعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، واصلنا العمل من المنزل لغالبية موظّفينا، بينما قمنا بتطبيق نظام مراقبة، لضمان سلامة بيئة العمل لدينا وفقاً للمعايير المحلية والدولية، على عدد قليل من الموظفين الذين بدأوا العمل من المكتب.

أما بالنسبة للمرحلة المقبلة، فقد ساهمت الأزمة بتعزيز مكانة  التقنية الرقمية في المملكة ودورها في تسهيل الصعوبات، حيث دعمنا جهود الاستجابة الوطنية للأزمات، لذا فنحن نخطط للمرحلة المقبلة بتعزيز تغطية الجيل الخامس لتلبية الطلب المتزايد على اتصال أكثر موثوقية وأسرع. ونحن مصممون على إبقاء “زين السعودية” في طليعة الشركات العاملة على تحقيق التقدّم التقني، ودعم التحوّل الرقمي لمجتمعنا، وابتكار حلول تقنية تسهم في تطوير خدمة العملاء.

برأيك، ما هو الدور الذي لعبه التحوّل الرقمي في عصر “كوفيد-19″؟

برزت أهمية  الاتصالات الرقمية بصورة أوضح خلال أزمة فيروس “كورونا المستجد”. من هنا، دفعنا الوباء للاتجاه نحو ثورة تقنية أخرى. غالباً ما تحدّثنا عن الاستدامة، ولدينا الفرصة اليوم لإثبات أن المرونة والاستدامة تتحدّدان في الدرجة الأولى، من خلال قدرة المجتمع على التحوّل الرقمي والاطلاع على أحدث الاتجاهات العالمية، التي تحتاج الشركات إلى توسيع نطاق عملياتها للتكيّف مع المتغيرات، إلى جانب الحاجة إلى قاعدة اتصالات قوية وموثوقة تدعم انتقالها. من جهة ثانية، ستقدّم الاتصالات الرقمية تقنيات مبتكرة، وبالتالي ستسمح بتمكين التحوّل الرقمي السريع، لذا فإن التحول الرقمي يقود اقتصادات ومجتمعات اليوم والمستقبل، ويبشّر بعصر جديد تتحكم فيه الرقمنة.

ما هو تأثير “كوفيد-19” على قطاع الاتصالات، وعلى المشغّلين خصوصاً؟

توقفت الحركة الاقتصادية خلال فترة الوباء، كما أوقفت العديد من الشركات عملياتها موقتاً، بينما استمرت شركات أخرى في ممارسة الأعمال عن بُعد؛ وذلك من خلال الاتصالات. والأرقام تشهد على هذا الواقع. خلال الوباء، ارتفع استهلاك البيانات في المملكة العربية السعودية بنسبة 34%، حيث بلغ متوسط ​​استهلاك الفرد 920 ميغابايت، وهو ثلاثة أضعاف المتوسط ​​العالمي.

وتعاظم دور قطاع الاتصالات باعتباره محركاً رئيساً لجميع القطاعات من الأعمال إلى التعليم والرعاية الصحية والترفيه، خصوصاً خلال انتشار الوباء. كما تم تنظيم الندوات عبر الإنترنت بشكل محترف ومرونة أكبر.

وقد أدركنا ضرورة وأهمية البقاء على اتصال حتى في أوقات الأزمات. فلا يمكن لأحد أن ينكر قدرة تقنية الاتصالات على تعزيز العلاقات البشرية، مما يسمح بمشاركة الأفكار والعواطف والإنجازات، كما نفخر بمساهمتنا الفاعلة في قطاع الاتصالات، التي تلعب دوراً رئيسيا على المستوى العالمي، بما يمكن الاقتصادات والعلاقات الإنسانية، غير أن ذلك يرتّب علينا مسؤولية كبيرة.

اليوم، ندرك قوة الاتصالات في ربط العالم بعضه ببعض أكثر من أي وقت مضى، ونكرّر التزامنا، بمواصلة المساهمة في تمكين قطاع الاتصالات في المملكة ودعم سعيها نحو تحقيق التحوّل الرقمي الكامل.

الخبر السابق

2020: عام القفزة التكنولوجية

الخبر التالي

جيبلي هايبرد الجديدة: أول سيارة كهربائية في تاريخ مازيراتي