loader image

إمكانات الجيل الخامس العالية للتجارة الإلكترونية مقابل التهديدات

يَعِد الجيل الخامس بتطوير الحلول الرقمية  التي ستساعد في إعادة تنظيم الأعمال وتحويل الطريقة التي يتفاعل بها الأشخاص مع بعضهم. هذا ما ننتظره منذ 2018! ومن المتوقع أنه بحلول العام 2021، ستضاعف التجارة الإلكترونية العالمية إيراداتها بسهولة. وفي هذا الاطار، هناك بعض الأمور التي يستحق ذكرها في عالم سريع الوتيرة.

عملاء إضافيون، لإيرادات إضافية: ستتيح شبكة الجيل الخامس الإنترنت لكل مستخدمي الهاتف المحمول بشكل سلس وسهل. سيؤدي ذلك إلى وجود مزيد من العملاء المحتملين الذين يتصفحون الإنترنت، مع مواقع وتطبيقات أسرع لخدمتهم في أوقات قياسية.

استخدام العلامات التجارية للواقع المعزز والذكاء الاصطناعي: إلى جانب التجارة الإلكترونية وعدد الأشخاص الذين أصبحوا متصلين بالانترنت، هناك مجال آخر سيشهد ارتفاعاً حاداً، وذلك بفضل الجيل الخامس، ألا وهو الواقع الافتراضي العالمي وسوق الواقع المعزز، الذي من المتوقع أن تبلغ قيمته 80 مليار دولار بحلول العام 2025. مع السرعات الفائقة للجيل الخامس، ستكون تجارب الواقع الافتراضي أكثر سلاسة، وسيصبح التخزين الموقت شيئاً من الماضي.

قدرات تعلّم الذكاء الاصطناعي المحسّنة: تعمل أجهزة الذكاء الاصطناعي مثل روبوتات المحادثة والمساعدين الشخصيين الافتراضيين على تحسين خدمة العملاء في قطاع البيع بالتجزئة من خلال الإجابة على الأسئلة المتداولة وتقديم التوصيات. كما سيستفيد تجار التجزئة حيث سيستخدم المزيد من المستهلكين هذه الأجهزة مما يسمح لهم بالحصول على المزيد من البيانات حتى يتمكنوا من تقديم توصيات مخصصة.

الأجهزة الذكية القابلة للارتداء: ستشهد الأجهزة القابلة للارتداء سوقاً تكنولوجياً مزدهراً. كما سترتفع أرباح مبيعات الأجهزة الذكية القابلة للارتداء إلى 95.3 مليار دولار في حلول العام 2021. وتعد شبكة الجيل الخامس بإتاحة عمليات نقل بيانات عالية السرعة في وقت أن سرعة الانتقال منخفضة للغاية. يمكن لبائعي التجزئة الاستفادة من هذه المساحة التكنولوجية باستخدام الجيل الخامس عن طريق إرسال إشعارات دفع للمستهلكين بمعلومات شخصية تساعد على زيادة المبيعات.

وهنا يبقى سؤال واحد: هل ستقضي تقنية الجيل الخامس على العديد من الوظائف البشرية لتحل محلها الروبوتات أو المنصات الرقمية؟ سيبدأ العديد من الشركات من مختلف القطاعات رقمنة المنتجات والخدمات والعمليات، وهذا ما سيؤدي إلى التخلّي عن عدد من الموظفين وتوظيف متخصصين مكانهم بمهارات ومواهب جديدة.

كما ستواجه البلدان مشكلة كبيرة في المستقبل مثل تدريب القوى العاملة في الشهادات والدرجات العلمية المتعلقة بالتكنولوجيا. في السابق، شجع جذب أفضل المواهب العالمية على الابتكار، وزاد من مهارات المجتمع بأكمله. ويأتي تدريب القوى العاملة اليوم لتلبية احتياجات الغد، من مهارات البرمجة الأساسية إلى التعلم الآلي المتقدم، وهذا ما سيسمح للقوى العاملة بالازدهار في المستقبل.

 

عصام عيد

الخبر السابق

“رولاند بيرغر” تنشر تقريراً عن الدور الرئيسي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط في مرحلة ما بعد كورونا

الخبر التالي

HUAWEI nova 7 5G الجديد: الهاتف الرائد والعصري من الجيل الخامس