loader image

أهم الفجوات التي تعيق الوصول إلى التقنيات الرقمية

 نظّمت تيليكوم ريفيو، المنصة الرائدة بأخبارعالم الاتصالات، حلقة حوارية  إفتراضيّة في 22 من شهر سبتمبر على تطبيق زووم تحت عنوان : التحول الرقمي ضرورة في ظلّ كوفيد-19.

وقد تابع الجلسة الحوارية  حوالي 300 مشاركًا حيث ضمّت مجموعة من أبرز المتخصّصين في قطاع الاتصالات من جميع أنحاء العالم.

 

ألقى أوّلاً الرئيس التنفيذي ومؤسس تيليكوم ريفيو، السيّد طوني عيد، الكلمة الافتتاحية، واستلم بعدها السيّد جاي سراج، الرئيس التنفيذي لشركة Centrigent، إدارة هذه الجلسة.

ومن المتحدّثين، شارك كلّ من: عبد الله الجزيري، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية والحوكمة المؤسسية لمجموعة اتصالات؛ هيثم الفرج، نائب الرئيس الأول لوحدة التكنولوجيا والعمليات، stc؛ عبد الرحمن الذهيبان، نائب الرئيس الأول لشركة Oracle MEA و CEE؛ غازي عطالله، الرئيس التنفيذي لشركة NXN؛ جهاد طيارة، الرئيس التنفيذي لشركة ايفوتك؛ فؤاد صديقي، الشريك التنفيذي ونائب الرئيس لشركة Nokia Bell Labs؛ ريتشارد أولينيوس، نائب الرئيس للخدمات المدارة العالمية، CSG؛ وشربل خنيصر، المدير الإقليمي للمبيعات الفنية في Riverbed.

تحدّث هيثم الفرج، عن دورالجهات التنظيميّة في المملكة العربية السعودية وسط انتشار الوباء، وتحديداً في تعاونها مع القطاع الخاص وشركة stc كمشغل. وقال: “اختبرت المملكة خلال فترة الوباء، تعاوناً ودعماً كبيراً بين القطاع العام والدولة. ولقد كان هذا واضحاً بشكل خاص في ما يتعلق بالجهات التنظيمية لدينا وهي هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. لقد تمّ اتخاذ بعض الإجراءات، خاصةً مع بداية تفشي الوباء عندما كانت الناس ملتزمة بالحجر، مثل إعطاء طيف مؤقت يمكن أن يعزز أداء الأنظمة والشبكات الحالية.

كما أشار الفرج: “بالعودة إلى عام 2017، وكجزء من رؤية السعودية للعام 2030، وضعت المملكة خطة للتحول الرقمي بلغت قيمة استثماراتها حوالي 10 مليارات. وقد أعطيت تلك الخطة لمزودي خدمات الاتصالات لضمان نشر الشبكات الخاصة الثابتة وتوصيلها لأكثر من مليوني أسرة مما يتطلّب الكثير من التعاون بين الحكومة وشركات الاتصالات.”

وأضاف: ” لقد أصبحت المملكة واحدة من أهم الدول التي شهدت انتشاراً لاستخدام الهاتف المحمول. ومن حيث السرعة، لقد تمّ تسهيل العديد من الأنظمة للتأقلم مع الحجر ولقد شهدنا على نتائج ذلك. هذه المبادرات وهذا الدعم اللّذان لمسناهما من الحكومة كانا لضمان وجود بنية تحتية قوية للاتصالات قلّلت من تأثير الكوفيد. وكان هذا واضحاً من خلال الخدمات وإمكانية الاستخدام عبر مختلف مجالات الأعمال.”

وعقب هذا، سلّط فؤاد صديقي من Nokia Bell Labs الضوء حول كيفية بروز ضرورة التحول الرقمي خلال هذه الفترة.

بحسب صديقي: “إن الحاجة لتحقيق التحول الرقمي بات ظاهراً لنا جميعاً. ولقد تم بالفعل تحديد بعض الاتجاهات وأوجه عدم الكفاءة والتفاوتات التي كان ولا يزال نظامنا العالمي يتصراع معها في الوقت الراهن”،  وأضاف: “في فترة ما قبل الجائحة، قامت مختبرات Bell بتوضيح مفهوم ما يسمّى تناقص القيمة وما يعنيه هو وجود هذا الانقسام المثير للاهتمام بين الصناعات الرقمية والمادية.”

ومن جهته، أشار جهاد طيارة من ايفوتك أن نشر التكنولوجيا لملئ هذه الفجوات، كان الجزء الأسهل من هذه الرحلة، مضيفاً: ” المسألة كلها ترتكز على تحديد ما تريد أن نتجزه، وكيف ستنجزه وإلى أين سيقودك ذلك”، ” أعتقد أن للجهات التنظمية دوراً كبيراً في الوقت الحالي.”

على سبيل المثال، في الامارات العربية المتحدة، لم تسمح الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات سابقاً بالاتصال عبر بروتوكول VoIP ، وبمجرد إتاحته قبل انتشار الوباء، اقتصرت على تطبيق واحد فقط مع اشتراك شهري مدفوع. ومع ذلك، أدّى بروتوكول VoIP دوراً أساسياً في مساعدة الشركات على التأقلم في الوضع الطبيعي الجديد منذ ظهور كوفيد.

وقال طيارة: ” لقد فوجئت بشكل إيجابي أثناء انتشار الوباء والحجر المنزلي، حيث أجرينا عدة مناقشات جديّة مع شريكنا من وزارة الصحة حول مشروع التتبع. ولقد أطلقنا مجدّدا مشروع منصّة “تطمين”. نحن فخورون بتعاملنا مع وزارة الصحة حول هذه المنصّة التي سوف تعمل على تتبع كل الأدوية القادمة إلى الإمارات العربية المتحدة. ستنشئ ايفوتك هذه المنصة لتمكين تتبّع وإدراة المستلزمات بدأً من التصنيع مرورا بسلسة التوريد وصولاً إلى المستخدم النهائي.”

مع الانتقال إلى الوضع الطبيعي الجديد، أصبح من الأصعب إدارة النموذج الهجين حيث الأشخاص تعمل عن بُعد وبالحضور شخصيّا داخل المكاتب.

وأشار طيارة، “من السهل إدارة الأشخاص إفتراضياً، ولكن كيف يمكنك إدارة تجربة زوار المعرض عندما يكون لديك أشخاص يزورون فعلياً، أي جسدياً والبعض الآخر افتراضياً؟ هذا ما علينا معالجته كقطاع.”

كما تحدث ريتشارد أولينيوس من CSG عن كيفية تنفيذ التحول المستمر في هذه الحالة وقال:
“الطريقة التي أفكر بها هي أن التحول في العصر الرقمي تقوده التكنولوجيا بطريقة ما، لكنه في الحقيقة يتعلق بقوة الناس وهذا شيء تحتاج الشركات إلى إتقانه”. “لتنفيذ التحول المستمر، من المهم معرفة من ستعمل معه. لا أحد يستطيع التنبؤ بالمستقبل أو ما سيأتي بعد ذلك. فامتلاك الديناميكية أمر مهم للشركات عند العمل مع شركائها للتكيّف. يجب أن تركّز الشركات على كيفية التحول ومن سيكون شريكها”.

إلى جانب ذلك، قال عبد الرحمن الذيبان، من Oracle: “أعتقد أن التكنولوجيا هي عامل تمكين رئيسي لدفع الأشياء ولكن السحابة تصبح الطريقة النهائية أو حتى الوحيدة أمام المؤسسات لمواصلة الخدمة والابتكار. أعتقد أننا نعمل أكثر بكثير مما اعتدنا عليه في الماضي بسبب نسبة أقل من الاضطرابات من حيث حركة المرور والجوانب الأخرى التي سهّلتها التكنولوجيا علينا. هذا الأمر خلق زخماً أو عقلية تعلمنا بأننا بحاجة إلى تغيير الطريقة التي نعيش ونعمل بها”.

من جهته، قال غازي عطاالله من NXN: “تتيح لنا التكنولوجيا الرقمية القيام بأمرين: تحسين ما نقوم به اليوم أو تعطيل ما سنفعله غداً. يمكننا استخدام التكنولوجيا الرقمية للتأثير على الخدمات الحالية، كما تسمح لنا إدارة البيانات بطريقة لم نتمكن من القيام بها سابقاً.

وأضاف: “يجب علينا الاستفادة من هذه البيانات لتحسين أو إعداد نماذج جديدة لتعطيل أعمالنا. في NXN، هذا هو شعارنا أثناء عملنا مع عملائنا على تحوّلهم الرقمي. “

الخبر السابق

رسائل عبر واتساب قد تعرّض حساباتكم للقرصنة!

الخبر التالي

اتصالات تطلق حصرياً مُوزّع الجوّال الذّكي HTC 5G HUB في الامارات العربية المتحدة