loader image

بوش تطلق اختبار PCR الأسرع للكشف عن فيروس كورونا المستجد

أعلنت شركة بوش عن تطوير اختبار سريع جديد للكشف عن فيروس كورونا المستجد بواسطة جهاز تحليل فيفاليتيك. ويقدّم الاختبار نتائج موثوقة خلال 39 دقيقة ليكون بذلك أسرع اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) في العالم حالياً. ويلائم اختبار بوش السريع الجديد الاستخدام اللامركزي في مراكز الاختبارات المتنقلة في محطات خدمات الطرق السريعة أو في المطارات. الاختبار متوفر في أروبا و يساعد في تخفيف الضغط على المخابر، وكما يجعل السفر والعمل آمنين من جديد.

وفي هذا السياق قال الدكتور فولكمار دينر، رئيس مجلس إدارة شركة روبرت بوش: “يُعدّ تحديد مصدر العدوى من أساسيات مكافحة فيروس كورونا، ولذلك نركّز على متابعة العمل على أول اختبار لنا للكشف عن فيروس كورونا وإيجاد اختبارات أسرع منه. وسيمكننا ذلك من إتاحة النتائج للخاضعين للاختبار بسرعة أكبر”.

ويتمتّع هذا الاختبار بحساسية عالية تصل إلى 98% ونوعية تصل إلى 100%. وعملت شركة بوش لحلول الرعاية الصحيّة، الشركة التابعة لمجموعة بوش، على تطويره بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية آر-بيوفرام، المزوّد الرائد لاختبارات PCR اليدوية عالية الحساسية. وتُعد اختبارات PCR الاختبار الأمثل من بين وسائل الاختبار.

 الأول من نوعه في العالم : اختبار متزامن لخمس عينات في آنٍ معاً

أجرت شركة بوش أول اختبار سريع للكشف عن فيروس كورونا المستجد بواسطة جهاز تحليل فيفاليتيك في نهاية شهر مارس، وذلك بعد ستة أسابيع فقط من تطويره. ويقوم هذا الجهاز باختبارات متعددة على العينات للكشف عن فيروس كورونا المُستجد وتسعة أمراض تنفسية أخرى في غضون ساعتين ونصف و متوفّر جهاز تحليل فيفاليتيك في الشرق الأوسط.

أما الاختبار الأحدث الذي طورته الشركة، فقد صُمم للكشف السريع للغاية عن فيروس كورونا المُستجد بشكل حصري. وبهذا الصدد، قال مارك ماير، رئيس شركة بوش لحلول الرعاية الصحية: “نسعى من خلال اختباراتنا المختلفة لفيروس كورونا واستراتيجيات تحليل المتغيرات إلى استكشاف مجموعة متنوعة من سيناريوهات الاختبار باستخدام جهاز تحليل فيفاليتيك، بدءاً بعمليات الكشف المُبكر ووصولاً إلى دعم التشخيص التفريقي للأمراض ذات الأعراض المتماثلة”. وأكدت شركة بوش أن أعمال تطوير الجهاز الجديد تتواصل على قدم وساق؛ حيث أصبح من المُمكن منذ شهر أكتوبر إجرار فحصٍ مُتزامن لخمس عينات في وقت واحد بسرعة مماثلة، وباستخدام عبوة تحليل واحدة، ما يُمثل حلاً مُبتكراً هو الأول من نوعه عالمياً على حد تعبير الشركة. وتعمل بوش في ضوء ذلك على زيادة سعة الاختبار المتاحة، بما يضمن إجراء مُعالجة مؤتمتة لأكثر من 160 عينة يومياً باستخدام الجهاز الجديد. إلى جانب ذلك، تُسهم البرمجيات المحسّنة في تقليل الوقت المستغرق للكشف عن فيروس كورونا المُستجد في العينات الإيجابية.

جهاز فيفاليتيك للكشف عن فيروس كورونا: سهولة في الاستخدام ضمن موقع الاختبار

لا تقتصر مزايا جهاز فيفاليتيك للكشف عن فيروس كورونا من بوش على سُرعة إجراء الاختبارات فحسب، بل تشمل أيضاً سهولة الاستخدام. إذ يتيح النظام الجديد أخذ عيناتٍ من أنف أو حلق المريض باستخدام المسحات، ثم تُوضع العينات في عبوة الاختبار التي تحتوي على جميع المواد الكاشفة اللازمة لإجراء الفحص، ويتم بعد ذلك إدخال العبوة في الجهاز لإجراء عملية التحليل المؤتمتة. ويمتاز جهاز فيفاليتيك بتصميم سهل الاستخدام؛ إذ لن يحتاج الطاقم الطبي سوى لإجراء تدريب سريع على كيفية تشغيله. وقد جاء تطوير نظام فيفاليتيك، المكوّن من جهاز تحليل وعبوات اختبار، ثمرة تعاون طويل الأمد بين قسمي الأبحاث والهندسة المتقدمة لدى مجموعة بوش وشركة بوش لحلول الرعاية الصحية.

ستواصل الشركة التعاون بشكل وثيق مع مورديها لزيادة الإنتاج والمعروض من أدوات الاختبار، خاصة في ضوء ارتفاع الطلب على جهاز التحليل الجديد والأدوات الاختبارات السريعة.

الخبر السابق

الاتصالات السعودية تعزّز قدرتها لمواكبة العصر الرقمي

الخبر التالي

ثغرات أمنية تهدد أنظمة تشغيل آبل… والشركة تُعالج المشكلة