loader image

العمل عن بُعد: بين الايجابيات والسلبيات

لقد غيّرت جائحة كوفيد-19 نظام حياتنا بالكامل. ومن بين هذا التغيير العمل من المنزل أو عن بعد. بعض الناس يحبون فكرة العمل من المنزل بينما البعض الآخر يكرهونها. فمن المُحِق؟

إذا كنت تعمل من المنزل، فهناك العديد من المزايا التي يجب أخذها بالإعتبار مثل: المزيد من الاستقلالية، عدم التنقل إلى العمل، وتوفير النفقات، زيادة الإنتاجية، تحسين المهارات التقنية، تحسين مهارات الاتصال، المزيد من مرونة العمل، عدم تشتيت الانتباه في المكتب، التعاون عبر المواقع، وبناء الشبكات المهنية، المنح والحوافز، والحد من التغيّب عن العمل، زيادة الرضى، توفير المزيد من فرص العمل، وتوفير التوازن بين العمل والحياة.

 إلى جانب هذه الإيجابيات، يمكن أن يأتي العمل من المنزل ببعض السلبيات: زيادة الوحدة، الانفاق على تكاليف المكتب في المنزل، زيادة ساعات العمل، انخفاض مستوى الانتاجية، التلهي في المنزل، الانفصال عن مكان العمل، التوازن غير المتناسب بين العمل والحياة، ووقت أقل للذات.

إذاً هل يجب علينا العمل من المنزل أم من المكتب؟

هناك بعض  الأشياء المهمة التي يجب أخذها بالإعتبار وهي المكان الذي تظل متمركزاً فيه لفترة طويلة، والمدة التي تستغرقها للعودة إلى المسار الصحيح، وأفضل طريقة للتواصل. إذا كانت لديك دوافع ذاتية، اتبع روتيناً جيداً، واستمتع بأقل قدر من العناصر الأخرى، فإن العمل من المنزل هو الخيار المناسب لك. إذا نجحت في التفاعلات الاجتماعية، وشعرت بالإلهام مع رؤية الآخرين يعملون، والبقاء على المسار الصحيح بشكل أفضل إذا رآك الآخرون، فإن العمل من المكتب هو السبيل للمضي قدماً. في بعض الأحيان، هناك مشاريع تتطلب مزيداً من الوقت الهادئ أو المزيد من العمل الجماعي والتنبؤ بالموارد. من المهم أن تكون قادراً على الجمع بين العمل من المنزل والعمل من المكتب، اعتماداً على المكان الذي تعتقد أنك ستكون فيه أكثر إنتاجية.

 

عصام عيد

الخبر السابق

“جنرال موتورز” تقود جدول الأعمال حول التنقّل المستقبلي في “جيتكس”

الخبر التالي

كابلات الألياف الضوئية: تقنية مبتكرة لشبكة اتصالات وخدمة إنترنت أسرع